المنارة والرباط
دعوة للتضامن مع ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز


الحمد لله : دعوة المدونين للتضامن مع ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز والأسرى المظلومين والتحرك لإطلاق سراحهم

 

 

يعجز اللسان عن وصف مأساة ولد صلاحي واحمد ولد عبد العزيز ونزلاء قوانتنامو من المظلومين والمقهورين ، ومن يريد ان يطلع على التفاصيل المؤلمة لمأساة ولد صلاحي واترابه فليقرا ما نشر من مذكرات ولد صلاحي ، إنها تفاصيل وحكايات تشيب لها الولدان وتهد الجبال خصوصا إذا توقفنا عند تفاصيل التسليم ، ايعقل أن يفعل هذا عدو بعدوه فكيف بدولة يقوم كبار المسؤولين فيها بتسليم ابنهم للأعداء لينتقل من بلد إلى آخر في رحلات عذاب وألم وحزن وغم وهم ، لكن كل محطة من تلك المحطات وكل أنين وكل شعور بالألم والعذاب ثانية بثانية كل ذلك سيشهد بين يدي رب العالمين على أولئك الذين سلموه .

أعرف أن الكلام لا يفيد كثيرا واعرف أننا معشر المدونين ليس لنا إلا كلمة ، ولكن لا عذر لنا إذا لم نستخدم تلك الكلمة ونكتب وننكر هذا المنكر العظيم ( من رأى منكم منكرا ..) ولذلك أدعو الإخوة والأخوات من المدونين والكتاب إلى الخطوات التالية :

- أن يكتب كل مدون رسالة إلى الرئيس ورئيس الجمعية الوطنية ورئيس مجلس الشيوخ وإلى الوزير الأول ووزير الخارجية ووزير الداخلية لمطالبتهم بالتحرك والتواصل مع الحكومة الأمريكية لطلب اطلاق سراح المواطنين الموريتانين ولد صلاحي وولد عبد العزيز.
- أن يعلن الرئيس عن جهوده مع الأمريكان فإن أثمرت جهوده فالحمد للـه وإن رفض الأمريكان وأن يعلن ذلك صراحة للشعب الموريتاني ، ولا أظن أن الأمريكان سيعلنون حربا على موريتانيا إن هي طالبت باسترجاع مواطنين اختطفا ظلما وعدوانا ، وهل تسكت أمريكا إن تعرض مواطنوها للخطف أو الأسر أو الخطر؟
- أن يكتب كل مدون رسالة إلى الرئيس الأمريكي والسفير الأمريكي في نواكشوط لمطالبتهما بإطلاق المواطنين وأرجو أن تتضمن تلك الرسائل الفقرة التالية من مذكرات ولد صلاحي لتذكير الأمريكيين بأسلوبهم "الراقي" في احترام حقوق الإنسان : 
"لم يكن لدي الحق في النوم، ولهذا كانوا يرغمونني على ابتلاع قنينتين من الماء سعة خمسة وسبعين سنتيليتر، كل ساعات أو كل ساعتين، حسب مزاج الحراس، وكان هذا طيلة ساعات اليوم الأربع والعشرين. كانت التبعات مخيفة، لم يكن بإمكاني أن أغمض عيني أكثر من عشر دقائق، حيث أنني أمضي كل وقتي في دورة المياه.
- لماذا انتهجتم هذا الاسلوب في الحمية المائية، سألتُ فيما بعد، حين خفت الضغوط، لماذا لم تجعلونني أبقى مستيقظا بإرغامي على أن أظل واقفا، كما في (.............)، هكذا بكل بساطة."
وهذا مجرد نموذج من العذاب
- توجيه رسائل مماثلة لرؤساء الأحزاب للتحرك في نفس الاتجاه.
- توجيه رسالة إلى المدعي العام لتحريك الملف القانوني..
- نشر مذكرات ولد صلاحي على صفحات جميع المدونيين
- تنظيم اعتصامات لمن هم داخل البلاد أمام الرئاسة وغيرها من الأماكن العمومية للضغط على السلطات للتحرك لإنقاذ هذين المواطنين.
- وضع صورة ولد صلاح وولد عبد العزيز في جميع المواقع والصحف وصفحات المدونيين ..ومعها عداد يحدد عدد الأيام التي قضاها الأسرى في ذلك الجحيم..
- مطالبة الذين سلموه بالاعتذار لأسرته وأن يتصدقوا بجميع أموالهم ويبذلوا جهدا مضاعفا للمساهمة في جهود إطلاق سراح المختطفين أو يهيموا على وجوهم في الأرض لعل اللـه أن يتوب عليهم ..

اللهم فرج عنهم ونفس كربتهم ..
وصلى اللـه وسلم وبارك على حبيبنا وسيدنا محمد الرحمة المهداة وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..


رابط المقال :
/article.php?id=2011

جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
عودة للمقال