- التحليل الاقتصادي لتطبيق التورق في المصرفية الإسلامية- سؤال اللحظة : موريتانيا إلى أين تسير؟- دعوة للتضامن مع ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز
رسالة الى رئيس موريتانياالإعلان في موريتانيا عن حزب فضول باسم رسالة الى رئيس موريتانيا

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 5
الأعضاء 0+ الزوار 5
زيارات اليوم
12
زيارات الأمس
77
عدد الأعضاء 200

أكبر تواجد كان بتاريخ
16-07-16 (12:28)
2289894 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 5402
القراءات 1074878
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : التاريخ
بهجة الأبرار *** في نسبة البصاديين للأنصار


 

 

 

Anonymous كتب "

بهجة الأبرار ***  في نسبة البصاديين  للأنصار

تأليف : أبي عبد الله
محمد بن محمد المصطفى
المدينة المنورة

   بسم الله الر حمن الرحيم

الحمد لله الذي خلق العباد وجعلهم خلائف في الأرض ورفع بعضهم فوق بعض درجات ، وجمع بين القرابات ليتوارثوا وشج بينهم بالأنساب ليتواصلوا وجعلهم شعوباً وقبائل ليتعارفوا ، القائل ] يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [ ( 1 ) ، والصلاة والسلام على رسول الله  القائل : ( اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموت والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ) ( 2) ،
والقائل ( ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ) ( 1 ) ، والقائل ( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحـم محبة في الأهـل مثراة في المال منسأة في الأثر ) ( 2 ) ، والقائل ( آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار ) ( 3 ) ،
  والقائل ( الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق فمن أحبهم أحبه أبغضهم أبغضه االله ومن لله ) ( 1 )
 


وبعد فإن النسب يثبت بشهادة السماع والاستفاضة بالإجماع ، قال ابن قدامة في كتابه المغني :  أجمع أهل العلم على صحة شهادة السماع في النسب والولاء وهو ما يعلم بالاستفاضة ، قال ابن المنذر : لا أعلم أحداً من أهل العلم منع شهادة السماع في النسب ( 2 ) .

وقال ابن قدامة أيضاً في كتابه الكافي :تجوز الشهادة بما علمه بالاستفاضة في تسعة أشياء ، النسب والنكاح والملك المطلق  والوقف ومصرفه والموت والعتق والولاية والعزل ( 1 ) .

قال ابن عبد البر: شهادة السماع يثبت بها النسب والولاء ، ( 2 ) .

وقال الونشريسي في كتابه المعيار : يحاز النسب بما تحاز به الأملاك ( 3) .

قلت : ومما هو معروف ومستفيض ومشهور بين الناس قديماً وحديثاً أن البصاديين من الأنصار ، ولا ينكر ذلك إلا مكابر ، ويكفي في ذلك قاعدة

( الناس مؤتمنون على أنسابهم  ) وإليك نسبهم مجملاً ، لأن التفصيل يطول ،

يتكون البصاديون من بطنين كبيرين : وهما أهل الطالب مالك ، وأهل أعمر الكبير : والطالب مالك واعمر الكبير : أبناء كنت بن هنضم بن بوهم بن أحمد بسات بن ألف بن أنس بن  أجْبَ ، بن  نوشق ، وقيل ( أوشق ) ،     بن شئثة بن عامر بن كنت بن هنض بن بوهم بن صعصعة من ذرية أبي صعصعة الأنصاري واسم أبي صعصعة : عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري ، ومن أولاده : جابر بن أبي صعصعة شهد أحداً وما بعدها واستشهد بمؤتة ( 4 ) ،  وأبي كلاب بن أبي صعصعة شهد أحداً والمشاهد بعدها حتى استشهد بمؤتة ( 1 ) ، والحارث بن أبى صعصعة ( 2 ) ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة وأمه نائلة بنت الحارث بن عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول ( 3 ) ، وجميلة بنت أبي صعصعة تزوجها عبادة بن الصامت فولدت له الوليد ثم تزوجت الربيع بن سراقة وولدت له عبد الله ومحمداً وبثينة ثم تزوجها كلدة بن أبي خالد بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق قال :وأمها أنيسة بنت عاصـم بن عمرو بن عوف بن مبذول ( 4) ، وقيس بن أبي صعصعة شهد أحداً والمشاهد بعدها حتى استشهد بمؤتة ، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة وفيمن شهد بدراً ، وذكر أبو الأسود عن عروة أن النبي  r جعله يومئذ على الساقة ، ومن أولاد قيس : عمرو بن غنم بن مازن بن قيس ، والفاكه بن قيس ، وأم الحارث بنت قيس بن أبي صعصعة الخزرجي الأنصاري ( 1) واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري بن حارثة الذي هو العنقاء بن عمرو الملك الملقب بالمزيقيا بن حارثة بن القطريف بن امرؤ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وذكر صاحب الحلل الموشية وغيره : أن العلماء متفقون : على أن من الأنصار ذرية المجاهد الأكبر ألف بن أنس المتقدم ذكره ، وهو من المجاهدين الذين فتحوا البلاد الموريتانية ،
وقال البدوي  رحمه الله : أمحلَّتْ بُبكر بن عامر جاء فيها رجل من الأنصار يقال له ألف بن أنس وعقب ثلاثة رجال : أحمد بسات وأجب توأمين وأخاهما الحاج جد إدولحاج .    

وإليك شهادة بعض العلماء في ذلك بأن البصاديين من الأنصار ، ولم أقف على مخالف لهم في ذلك ،

قال العلامة محمد اليدالي الديماني : صاحب الذهب الإبريز في تفسير كتاب الله العزيز وغيره من المصنفات النافعة ، المتوفى سنة 1166هـ

بصاد أنصار خير الخلق قاطبة ** أكرم بالأنصار من حي ومن ناد

يكفيك من كونهم أنصار نبينا ** اقتفاء آثار وسمهم بالصــاد (1) .
وقال العلوي في كتابه الوسيط في أدباء شنقيط : لا خلاف أن البصاديين من الأنصار ( 2) ،                                         
وذكر سيدي عبد الله العلوي صاحب مراقي السعود ، وطلعة الأنوار في كتابه الروض في أنساب أهل الحوض أن البصاديين من الأنصار ، ونقله عنه ابنه سيدي محمد في كتابه الدرر الخالد في مناقب الوالد ،
وقال المختار بن حامدون في كتابه حياة موريتانيا الجغرافية :
أن البصاديين من الأنصار ، ( 3)
قال الخليل النحوي : سلكت قبائل صنهاجة طرائق قدداً ، فكذلك تشعبت القبائل العربية ، فكان من بني حسان مقاتلون ، أهل فروسية مثل الترارزة ، والبراكنة وأهل يحيى بن عثمان ، وكان من العرب زوايا معلمون متعلمون مثل كنتة  ، ومدلش من بني أمية ، والبصاديين من الأنصار ، ومجموعات من الشرفاء والجعفريين ، منهم اليعقوبيون من بني حسان  ، وربما انشطرت القـبيلة العربية شطرين ، مثـل أولاد الناصر الذين حـمل بعضهم السلاح ( فتعرَّب ) وتفرغ بعضهم للعلم فعُدَّ من ( الزوايا ) ( 1)
وقال الشيخ محمد فاضل بن محمد بن اعبيدي في قصيدة له في صديقه الصالح الطالب بن الخليل البصادي ت 1323 هـ
دار الخليل ولا خليل ساكنها ** نعم الديار ديار قوم الأنصار ،
وقال الشيخ باب بن الشيخ سيدي الأبياري : إن حديث رسول الله e إنكم لتقلون عند الطمع : يعني الأنصار : إن ذلك لموافق لحال البصاديين اليوم وإنهم لأنصار ، وقال القاضي الشريف بن سيد أحمد بن الصبار قاضي إمارة الترارزة في زمنه المتوفى سنة 1346 هـ في أبيات له
إن البكاء على البيقور مذموم *** إن لم يكن بقر بالصاد موسوم
إن الثناء على الأنصار محمدة *** والحمد لله نعم الشيخ معلوم  ،
وذكر كل من الشيخ ماء العينين بن الشيخ محمد فاضل  في كتابه الفواكه ،
والشيخ التراد بن العباس الشريفان ، وصالح بن الرشيد ، والرشيدي بن صالح الناصريان : أن البصاديين من الأنصار ، ولصالح بن الرشيد أيضاً قصيدة يرْثي فيها غالي بن المختار فال يقول فيها :
لقد كان من أعيان أبناء مالك ** وهم معشر شم كرام مصانع
وهم خلف من آل أوس و خزرج ** بهم بُنيتْ للمسلمين الصوامع . 
وكذلك محمد الأمين بن ختار الجكني : له شعر يذكر فيه نسبة البصاديين للأنصار ، ومحمد الأمين بن الشيخ أحمد الجكني أيضاً له قصيدة يحث فيها أبناء البصاديين على الجهاد ، يقول فيها
ألا يا بني الأنصار هبوا من الكرى *** وقوموا بأمر الله في كل مرصد ،
وله أيضاً نثر وشعر في منظومة رياض الجنة ، وكذلك العلامة المرابط بن متال التندغي ، ويحيى بن أحمد فال التندغي : فقد مدحهم وعممهم كلهم بقصيدة ، وكذلك الشيخ محمد المصطفى بن الإمام العلوي الحجازي فقد نص في شرح منظومة أمهات المؤمنين لغالي بن المختار أن البصاديين من الأنصار ، ( 1 )
وقال ابن حبت القلاوي الرحالة المتوفى سنة 1270 هـ في رسالته التي ذكر فيها أنساب بعض القبائل : أن البصاديين من الأنصار ،
وقال إسلم بن محمد الهادي في كتابه موريتانيا عبر العصور: إدوبسات قبيلة معروفة بالصلاح وحسن الديانة والسيرة والحلم والصبر والدهاء والفطنة ينتهي نسبهم إلى صعصعة الأنصاري الأوسي ، وقد مدحهم محمد اليدالي الديماني في شعره وذكر أبياته المتقدمة ،  ( 2 )
وقال الشيخ محمد عبد الله بن الشيخ أحمد الجكني :
آل بصاد كرام أينما قطنوا ** أيديهم للندى فيض الندى وطنوا
للتعلم منهم رجال لا تفارقه ** والناس كل لهم من جودهم عطنوا
ما للقبيح محل في منازلهم  **  ولا يفارقهم حُسن ولا حَســن

أحيوا طريق الهدى من بعد ما درست   ** فمالهم بدع دهراً ولا فُتنوا

والله ما قعدوا عن نصر دينهم ** ولا استكانوا ولا خافوا ولا وهنوا

الأنصار نسبتهم والنصر شيمتهم ** هم الكرام إذا ما عزت المؤن .

قال الشيخ محمد الحسن بن الشيخ المعلوم في قصيدته
يا سائلاً عنا إن كنت واسنانا ** سراة البصاديين من نسل قحطانا
وأجدادنا أوس إذا ما جهلتهم ** وفرساننا سعد وعمرو وحسانا
بالأنصار سمانا النصير تفضلاً ** وسمى المهاجرين أهلاً لنا وأوطانا
وقال :أيا سائلاً عنا فنحن العوالم ** قداة الهدى قدماً وفينا المكارم
فلاشاعر ينشئ القريض يحاكنا ** ولا عالم إلا وهو بنا عـــالم
فنحن البصاديين من آل عامر ** بطون من الأنصار والكل عالم ( 1 ) .
قال الشيخ الشاعر عبد الله اتقان الحسني  : ( إداب الأحسن )
عند ما حصل خلاف بين قبيلة البصاديين وبعض القبائل الأخرى وحصل الصلح بين القبيلتين ، فقال الشاعر عبد الله اتقانا في تلك المناسبة :
يمدح ( قبيلة البصاديين ) أنصار خير الخلق e :
لك النصر الجميل على الأعادي ** إذا رضيتْ عليك بنوا بصادي
        أيا وفد الكرام لمست فخراً   ** متى تفخر به بين النـوادي
وفدت على أناس ذي عهود ** فما نفضوا لها بعـد انعقادي
إذا نصروا نصرت بغير شك ** وإن تركوا فشلت بلا عنادي
لهـم أصـل تليد في المزايا **  وفي شتى العلوم وفي السدادي
هم السحب الغزار على البرايا ** إذا اشتد الورى أي اشتدادي
محط للرحال وكهف لاج ** إذا طاقت به سبل الرشاد ي
فما ضعفوا عن العلياء قط ** وما كسلوا إذا نادى مناد ي
بمدحهم القيون شدوا وتشدوا** به القينات في أقصا البلادي
شهدت بما علمت بلا افتراء ** وحق الله للإشهاد هادي
هلموا للتعاون في القضايا ** بتوحيد العزائم واتحادي
يعض بالنواجذ والثنايا على ** صلح يعود مع الودادي
بخير مستمر حيث يبنى **  على أقوى الدعائم والرشادي
صلاة الله يتبعها سلام ** على المختار سعياً بالتمادي .
وإلى هنا انتهى ما أردت جمعه ، والله أسأل أن يكون خالصاً لوجهه الكريم ، وأن ينفع به من قرأه إنه ولي ذلك والقادر عليه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

( 1 )  سورة الحجرات : آية ( 13 )
( 2 ) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه رقم ( 770 ) 1 / 534 ، وأبو داوود في كتاب الصلاة باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء رقم ( 767 ) 1 / 487 ، والنسائي في كتاب قيام الليل باب بأي شيء يستفتح صلاة الليل رقم ( 1624 ) 3 / 234 ـ 235 ، والترمذي في كتاب الدعوات باب ما جاء في الدعاء عند استفتاح الصلاة بالليل رقم ( 342 ) 5 / 451 ـ 452 ، وابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل رقم ( 1357 ) 1 / 431 ـ 432 ، و أحمد 6 / 156 ، وابن حبان رقم ( 2600 ) 6 / 335 ـ 336 ، وأبو عوانة 2 / 304 ـ 305 ، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلـم رقـم ( 1760 ) 2 / 367 ، والبغـوي في شرح السنة رقم ( 952 ) 4 / 70 ـ 71 ، والبيهقي في السنن الكبرى  3 / 5 . 
( 1 )  أخرجه مسلم  من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر رقم ( 2699 ) 4 / 2074 . 
( 2) أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، في كتاب البر والصلة باب ما جاء في تعليم النسب رقم ( 1979 ) 4 / 351 ، وأحمد 2 / 374 ، والطبراني في الأوسط مختصراً رقم ( 8308 ) 8 / 172 ـ 173 ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم ( 1979 ) 2 / 370 وفي السلسلة الصحيحة رقم ( 276 ) ، وأخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 1 / 81 عن عمر موقوفاً ،
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال : رواه الطبراني من حديث العلاء بن خارجة ورجاله موثقون ، انظر مجمع الزوائد 8 / 152 .
( 3) أخرجه البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه ، في كتاب الإيمان باب علامة الإيمان حب الأنصار رقم ( 17 ) 1 / 22 ، وفي كتاب مناقب الأنصار باب حب الأنصار من الإيمان رقم ( 3784 ) 3 / 39 ، ومسلم في كتاب الإيمان باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان رقم ( 74 ) 1 / 85 .
( 1) أخرجه البخاري من حديث البراء بن عازب ، في كتاب مناقب الأنصار باب حب الأنصار من الإيمان رقم ( 3783 ) 3 / 39 ، ومسلم في كتاب الإيمان باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان رقم ( 75 ) 1 / 85 .
( 2) انظر المغني لابن قدامة 10 / 164 .
( 1) انظر : الكافي في الفقه الحنبلي لابن قدامة 4 / 543 .
( 2) انظر : الكافي لابن عبد البر 1 / 467 ، والشرح الكبير للدرديري 4 / 419 .
( 3 ) انظر : المعيار 2 / 514 ـ 515 .
( 4) انظر : الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر رقم ( 1034 ) 1 / 439 .
( 1) انظر : الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر رقم ( 10451 – 10452 ) 7 / 344 – 345 .   
( 2) انظر : الاستيعاب لابن عبد البر1 / 296 .
( 3) انظر : الثقات لابن حبان رقم ( 10464 ) 7 / 365 .
( 4) انظر : والطبقات الكبرى لابن سعد 3 / 546 ، والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر رقم ( 10989 ) 7 / 561 .  
( 1) انظر : الاستيعاب  لابن عبد البر رقم ( 2137 ) 3 / 1294 ، والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر رقم ( 6870 ) 5 / 299 ، ورقم ( 7192 ) 5 / 479 ، والثقات لابن حبان رقم ( 1123 ) 3 / 342  والطبقات الكبرى لابن سعد 3 / 517 ، ومعجم الصحابة للبغوي رقم ( 916 ) 2 / 368 .
(1 ) انظر موريتانيا عبر العصور لإسلم بن محمد الهادي 2 / 85 .
( 2)  انظر : الوسيط في أدباء شنقيط ص 477 .
( 3)  انظر : حياة موريتانيا الجغرافية للمختار بن حامدون  ص 50 ـ 51 .
( 1)  انظر : بلاد شنقيط المنارة والرباط  للخليل النحوي ص 38 . طبع في تونس 1987 م .
( 1 ) انظر تنوير القلوب شرح أنساب أمهات المؤمنين ص 10 ـ 16 ط 2 ، مطبعة المدني 1385 هـ القاهرة
( 2 ) انظر كتاب موريتانيا عبر العصور لإسلم بن محمد الهادي 2 / 85 .
( 1 )  في الأصل : عجز البت فما غيرنا إلا أناس-إلى آخره
"

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 7081
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 2528005

جميع الحقوق محفوظة 2017 © - لساوث مول ™