- التحليل الاقتصادي لتطبيق التورق في المصرفية الإسلامية- سؤال اللحظة : موريتانيا إلى أين تسير؟- دعوة للتضامن مع ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز
الإعلان في موريتانيا عن حزب فضول باسم أصلي عليك..في ذكرى المولدرسالة الى رئيس موريتانيا

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 142
الأعضاء 0+ الزوار 142
زيارات اليوم
155
زيارات الأمس
74
عدد الأعضاء 200

أكبر تواجد كان بتاريخ
20-05-18 (01:11)
2662305 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 5402
القراءات 1121557
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : قصص النجاح والتميز
تحية إجلال "للكويتين".....


 

تحية إجلال "للكويتين"

لا يوجد خطأ،كما توهم (المصحح اللغوي .. الآلي) فهذه التحية موجهة للكويتين ( الكويت الرسمي،والكويت الشعبي) أو بالتعبير الآخر حكومة وشعبا.

أما السبب في التحية فيكمن في مشاهدتي لمهرجان دعم الكاتب الكويتي محمد عبد القادر الجاسم،عبر قناة (الجزيرة مباشر)،كان الموقف مشرفا ويدعو للفخر – على قاعدة "خليجنا واحد".

كان لابد لي أن أتساءل من أين للكويتيين هذه المساحة من الحرية؟! الحقيقة أن البحث عن الإجابة لم يتعبني،وذلك بمصادفة عجيبة .. حيث تتكرر معادلة (الشنقيطي والكويت) .. مرة أخرى (الكويت الشنقيطي).

 أقرأ هذه الأيام – من ضمن ما أقرأ – كتابا بعنوان : ( الشيخ محمد أمين الشنقيطي : حياته – مذكراته – علاقته بملوك وشيوخ الجزيرة العربية)،لمؤلفه عبد اللطيف الدّليشي الخالدي،والكتاب من منشورات الدار العربية للموسوعات،في طبعته الأولى 1429هـ = 2009م. 

لم أنه الكتاب بعد،ولكن مشاهدتي لمهرجان مناصرة الكتاب (الحاسم)،جعلتني أعود لبعض  ما ورد في الكتاب عن "الكويتين"  فهناك تكمن جذور ما نراه الآن،والذي يتلخص في الطريقة التي يكتب بها المؤرخ الكويتي تأريخ الكويت،ونقله وجهة نظره،وإن خطأ (الشيوخ)،أو خالفهم!!!!!   وسوف نأخذ ثلاث لقطات :

اللقطة الأولى : أراد الشيخ مبارك الصباح – أمير الكويت – أن يساعد صديقة الشيخ خزعل – شيخ المحمرة – فطلب من ابنه جابر إرسال قوة مسلحة من الكويتيين. وهنا ينقل مؤلف الكتاب عن مؤرخ الكويت عبد العزيز الرشيد { تأريخ الكويت – الطبعة الثانية – ص 175} :

(ولكن الكويتيين،وقد علموا أنهم سيقاتلون إخوانهم،أظهروا العصيان،وجاهروا بالامتناع،سيما والعلامة المحدّث الشيخ الشنقيطي،والشيخ حافظ وهبة المصري (..) فكانا يطوفان المجالس،ويغشيان الأندية لتحذير الناس من الطاعة وأن من انقاد فقد يحكم عليه بالردة عن الدين. فأثار ما قالاه الحماس في النفوس،حتى صمم القوم على الإباء مهما نزل بهم من بلاء،وذهبوا إلى جابر وقد تأبطوا مسدساتهم،فقالوا له عندما أمرهم بالمسير : لا نسمع ولا نطيع.

فقال جابر : لماذا؟ فقالوا : لأن الطاعة في هذا الأمر معصية،والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" (..) وقد أخلد جابر إلى السكوت،غير أنه بادر بإخبار أبيه ..){112 - 113}.  بطبيعة الحال تم طرد الشيخ الشنقيطي،من قبل الشيخ مبارك بعد عودته إلى الكويت،وبعد أن دار حوار بينه وبين الشيخين (وهبة) و (الشنقيطي).

اللقطة الثانية : مرة أخرى تم طرد الشيخ الشنقيطي،ولكن هذه المرة من قبل الشيخ سالم الصباح،وهنا تتجلى (اللقطة)،حيث نجد مؤرخ الكويت،ينتصر للشيخ الشنقيطي (الأجنبي)!!! فيقول في (تأريخ الكويت – ص 206 ) :

( إن هذه الحادثة من سالم – وهو الرجل الصالح،التقي – لمحزنة جدا،بل لنراها من أعظم سيئاته {نستغفر الله من هذه العبارة التي تتردد في المسلسلات الكويتية : يا كبرها عن الله!!!} سيما والأستاذ لم يأت بما يستحق عليه هذا العقاب الفظيع،لنعذره في ما فعل. نعم إن سالما توهم أمورا جسمها له تخوفه،{بسبب العلاقة التي تربط بين الشيخ الشنقيطي والشيخ أحمد بن جابر الصبح،والذي تولى الحكم  - في 14  رجب سنة 1339هـ - بعد وفاة  الشيخ سالم} ولو فرضنا أنها صحيحة،فلا تبرر ما عمل،إذ ليس مثل الأستاذ من يستحق الطرد والنفي،وهو العالم الفذ،والمحقق البحاثة،والتقي الورع){161}.

اللقطة الثالثة : من مؤرخ الكويت عبد العزيز الرشيد،نذهب إلى مقالة – عن سبب القضاء على الجمعية الخيرية سنة 1914م -  كتبها الأستاذ سيف مرزوق الشملان،في مجلة (مرآة الأمة) الكويتية في عددها الخامس والعشرين،وبتاريخ 15 / رمضان / 1391هـ ( نوفمبر 171م) على الصفحة (14) :

(الصحيح أن الشيخ مبارك قضى على الجمعية الخيرية لأسباب سياسية،وتتركز في هاتين النقطتين :

(الأولى ) : كانت ميول أصحاب الجمعية من رجال الكويت تتجه نحو الدولة العثمانية حاملة لواء الخلافة الإسلامية،وهذا الاتجاه لا يرضي الشيخ مبارك الصباح الذي كان يميل إلى بريطانيا لمصالحه الخاصة،خوفا من الدولة العثمانية،حيث عقد معاهدة مع بريطانيا عام (1899م) لحمايته،فكان يعمل ما يرضي السياسة البريطانية في منطقة الخليج العربي وفي العراق (..).

(الثانية) : في العام الذي قضى فيه على الجمعية عام 1332هـ (1914م) حدثت أحداث جسام لاسيما في منطقة الخليج العربي والعراق،زد على ذلك أن العالم نفسه كان مضطربا،وكان على أبواب حرب ضروس،,هي الحرب العظمى،وكانت السياسة البريطانية تعمل عملها،والذي زاد الطين بلة أن الجمعية استقدمت من البصرة والزبير شخصين من غير المرغوب فيهما لدى الشيخ مبارك والإنجليز،وهما : الدكتور أسعد،وهو طبيب تركي كان يعمل في البصرة(..) وأحضر معه صيدليا،ولا أعلم هل الصيدلي هذا عربي أو تركي؟.

لم يكن الشيخ مبارك مرتاحا من الدكتور أسعد،فليس من مصلحته أن يكون طبيب الجمعية تركيا،خشية تأثيره على الأعضاء،وعلى المراجعين بجعلهم يميلون إلى الدولة العثمانية،فلهذا أمر الدكتور أسعد بمغادرة الكويت،فغادرها إلى البصرة،وبعد ذلك أغلقت الجمعية أبوابها،وقضي عليها.

2 – الشيخ الشنقيطي كان يميل إلى الدولة العثمانية من ناحية إسلامية،وظل  الشنقيطي في الكويت حتى بعد إغلاق الجمعية ببضعة أشهر،فكان يعظ الناس،ويرشدهم في المساجد،ولما اشتعلت نيران الحرب العظمى،وخاضت الدولة العثمانية غمارها في شهر نوفمبر / تشرين الثاني 1914م،أخذ الإنجليز يلاحقون أنصار الدولة العثمانية،وطبعا لم يكونوا مرتاحين من وجود الشنقيطي في الكويت،فلهذا أبعده الشيخ مبارك عن الكويت إلى الزبير،وقد اشترك في معركة الشعيبة الطاحنة،التي وقعت بين الدولة العثمانية والإنجليز ( وأسفرت عن هزيمة الدولة العثمانية). فغادر الشنقيطي الزبير إلى نجد،ومكث بها طيلة أيام الحرب،وبعد الهدنة غادرها إلى الكويت،فأبعده الشيخ سالم المبارك،فرجع إلى الزبير،وفي أول حكم الشيخ جابر أحمد الجابر زار الشنقيطي الكويت وأقام له النادي الأدبي {قدم إلى الكويت بدعوة من النادي الأدبي،تلقاها في رمضان سنة 1343هـ = 1924م} حفلة شيقة للترحيب به.){107 - 109}.   

.. وبعد فالذين اجتمعوا لمناصرة الكاتب الكويتي ،هم أحفاد من دافعوا عن (الشنقيطي)،نفس الفكرة،نفس القدرة على إبداء وجهة النظر .. ذرية بعضها من بعض.

أمين وليس الأمين!!!!!

كما قلت من قبل لم أكمل قراءة الكتاب الذي يؤرخ سيرة  عن الشيخ أمين  الشنقيطي {1293 – 1351هـ = 1876 – 1932م} لذلك لن أتحدث هنا عن الشيخ   ربما أفعل إذا انتهيت من القراءة،وإذا أذن الله سبحانه وتعالى – ومع ذلك فأنا متعجب من كون اسمه (محمد أمين) وليس (محمد الأمين)،كما هي عادة الشناقطة في الأسماء!!!!!!! ولعل غياب (الــ) التعريف،تفرق بين هذا الشيخ،وبين الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ،صاحب كتاب (أضواء البيان)،رحمهما الله – ورحم والديّ – وأجزل مثوبتهم.   

الكويت وقناة الجزيرة

وأنا أختم هذه الكلمة .. تذكرت أنني شاهدت مهرجان دعم الكاتب الكويتي،عبر (قناة الجزيرة)،وذلك – حقيقة – ذكرني بالدور الرائد الذي لعبته الكويت في ثقافتنا،حين كانت تصدر المجلات،والسلاسل،والتي تباع بأرخص الأثمان .. ولكن الفرق .. أن (الجزيرة) تقدم (صورة) بينما قدمت الكويت (ثقافة ورقية) .. لأمة يقال أنها لا تقرأ.

فهذه تحية إجلال – مرة أخرى – "للكويتين".

                                    محمود المختار الشنقيطي – المدينة المنورة  في 29/6/1431هـ

                                                             Mahmood-1380@hotmail.com


 

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 8902
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 2663166

جميع الحقوق محفوظة 2018 © - لساوث مول ™