- العلامة الشيخ عبد الله بن بيه : التأصيل الشرعي للتصوف- انهيار مبان مورب- إينزو زيدان
أصلي عليك..في ذكرى المولدأصلي عليك..في ذكرى المولدرسالة الى رئيس موريتانيا

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 10
الأعضاء 0+ الزوار 10
زيارات اليوم
1094
زيارات الأمس
1140
عدد الأعضاء 150

أكبر تواجد كان بتاريخ
10-05-08 (10:39)
97786 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 1371
القراءات 262474
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : العلوم الشرعية والفتاوى
"شعبان" بين القطع والوصل


الدكتور عبد الله فدعق

لا بد أن يكون معلوما لجميع بني البشر أنهم ما داموا مقلدين ـ بعقل ـ لعلماء أفذاذ، فهم إلى خير بأمر الله، وإن لم يتفقوا على رأي واحد

 

من المعلوم لدينا معشر الأمة المحمدية أن الأزمنة تشرُف بما كان ويكون فيها من حوادث تزيد من فرص ربط الأمة بتاريخها، وتعميق إحساسهم الديني، ومما يساعد على ذلك اغتنام الذكريات والمناسبات ـ الدينية والدنيوية ـ والتعرض إليهما، وفي الحديث الشريف: "إن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها" رواه الإمام الطبراني.
شهر شعبان شهر كغيره له خيريته وفضله، وله أيضا مزاياه الخاصة به؛ الصيام، وتحول القبلة، وانشقاق القمر، ونزول آية الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ورفع الأعمال، وتقدير الأعمار. ومن مزاياه أيضاً (ليلة النصف من شعبان) ـ بعد غد ـ . قال الحافظ بن رجب الحنبلي ـ رحمه الله ـ في كتابه (لطائف المعارف فيما لمواسم العام من وظائف): "في فضل ليلة نصف شعبان أحاديث صححها بعض العلماء كالإمام ابن حبان وخرجها في صحيحه، وضعفها غيره". ومنها عن سيدنا معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: "يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن" حديث حسن، رواه الإمام الطبراني في معجميه الكبير والأوسط من طريق أحمد بن النضر العسكري إلى سيدنا معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ . قال الحافظ الهيثمي في (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد): رجاله ثقات. ومن الأحاديث كذلك؛ عن سيدنا كثير بن مرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: "في ليلة النصف من شعبان يغفر الله ـ عز وجل ـ لأهل الأرض إلا لمشرك أو مشاحن" حديث حسن، أخرجه الإمام عبد الرزاق الصنعاني في (المصنف) من طريق المثنى بن الصباح، وقال الإمام البيهقي: إنه ــ أي الحديث ــ مرسل جيد. وللمزيد يرجع إلى كتاب (المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح) للحافظ الدمياطي، بتعليق الشيخ عبدالملك بن دهيش.
وقد أوصى بالتعرض لهذه الليلة الخليفة الراشد الرابع سيدنا علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ والخليفة الراشد الخامس سيدنا عمر بن عبدالعزيز، والإمام الشافعي ـ رحمهما الله ـ، وللإنصاف أقول إنه لا يعرف للإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ كلام في هذه النصوص.
بعض المفسرين قال عن قول الله تعالى: {فيها يفرق كل أمر حكيم} : إنها ليلة النصف من شعبان، وللإنصاف أيضاً أقول إن جمهور أهل العلم ـ رحمهم الله ـ ردوا ذلك، وقالوا إن المراد من الآية: ليلة القدر. وذكر بعض العلماء تسميات مختلفة لليلة النصف من شعبان ومنها ليلة البراءة، وليلة الرحمة، وهذه التسميات وغيرها مستنبطة مما ورد في الأحاديث التي ذكرت فضلها.
يخشى الناس كثيرا من قطع الطريق عليهم في التقرب من خالقهم، واحتراف المصادرة التامة لآرائهم، وممارسة الوصاية الكاملة على عقولهم. والحقيقة أن فزعهم ووجلهم من هذا الإقصاء في محله، إذ لا بد أن يكون معلوما لجميع بني البشر أنه ماداموا مقلدين ـ بعقل ـ لعلماء أفذاذ، فهم إلى خير بأمر الله، وإن لم يتفقوا على رأي واحد. يشهد لذلك الحديث الذي ذكره الإمام البيهقي وغيره: "اختلاف أمتي رحمة" ـ البعض اختلف في ثبوته، رغم أن له أصل سائغ ـ . 

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 139
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 520300

جميع الحقوق محفوظة 2010 © - لساوث مول ™