- التحليل الاقتصادي لتطبيق التورق في المصرفية الإسلامية- سؤال اللحظة : موريتانيا إلى أين تسير؟- دعوة للتضامن مع ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز
أصلي عليك..في ذكرى المولدالإعلان في موريتانيا عن حزب فضول باسم رسالة الى رئيس موريتانيا

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 20
الأعضاء 0+ الزوار 20
زيارات اليوم
33
زيارات الأمس
77
عدد الأعضاء 200

أكبر تواجد كان بتاريخ
16-07-16 (12:28)
2289894 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 5402
القراءات 1074894
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : الأخبار
من نشاطات حراس المستقبل


بسم الله الرحمن الرحيم

في إطار الندوات الدورية التي ينظمها حراس المستقبل، تم تنظيم ندوة مساء السبت 07 ـ 07 ـ 2012 تحت عنوان " الواقع والمتوقع في أزمة أزواد وتأثيره على الواقع والمتوقع في موريتانيا".

ولقد بدأت فعالية هذه الندوة بكلمة تمهيدية ألقاها منسق الحراس الأستاذ الخليل ولد النحوي والذي أعتبر فيها بأن التعامل بمنطق استراتيجي لا بمنطق سياسي ظرفي مع يجري في الشمال المالي من أحداث يفرض علينا كموريتانيين أن نتعامل مع تلك الأحداث باعتبارها شأنا موريتانيا داخليا.

وفي نهاية كلمته التمهيدية طلب الأستاذ الخليل من المشاركين في الندوة أن يبحثوا عن إجابة للأسئلة التي تطرحها الأحداث، والتي هي من نوع:

1ـ ماذا لو استقلت أزواد، واستقرت؟

ماذا لو عادت إلى حضن الدولة المالية بالقوة؟

3 ـ ماذا لو عادت إلى حضن الدولة المالية بالحوار والتفاهم: بالصيغة السابقة، أو بصيغة اتحاد فيدرالي؟

4 ـ ماذا لو بقيت بؤرة توتر، مستقلة غير مستقرة، أو في كنف الدولة المالية؟

بعد ذلك تناول الكلام الأستاذ الجامعي البكاي ولد عبد المالك والذي قدم ورقة مفصلة عن الوضع في أزواد.

وبعده تناول الكلام أستاذ اللسانيات وعلم الاجتماع الدكتور ابراهيم آغ يوسف الأزوادي، وهو المحاضر الرئيسي في الندوة، وقد قدم عرضا مفصلا عن قضية أزواد، وهو العرض الذي نال إعجاب الحضور لما فيه من معلومات وحقائق تاريخية لم تكن معروفة لدى الكثير من الحضور، وهو ما جعل البعض يطلب منه مواصلة عرضه الشيق والذي استهلك الكثير من الوقت المخصص للندوة.

بعد ذلك تناول الحديث الوزير السابق محمد محمود ولد ودادي، والذي يعتبر من أكثر الموريتانيين انشغالا بالقضية الأزوادية، وهو ما تعكسه أوراقه التي يكتب حول هذا الموضوع. ولقد تمنى الوزير محمد محمود ولد ودادي في مداخلته أن تجد هذه الأزمة حلا من قبل أن تكتمل أوراقه، ومن قبل أن يكون مضطرا لصياغة حل للأزمة، وهو الحل الذي يرى بأنه يجب أن يكون في إطار منح كيان خاص يحترم الخصوصية الثقافية والاجتماعية لأزواد دون أن ينفصل ذلك الكيان عن دولة مالي.

بعد ذلك بدأت تدخلات الحضور، فتدخل كل من الدكتور سيد ألمين بالناصر، والدكتور محمد محمود ولد الحسن، والمحامي بلال ولد الديك، ومحمد المهدي، وكان من بين المتدخلين القاضي الأزوادي عادل، والذي يعتبر من المؤيدين لفكرة استقلال أزواد، وقد قرأ أمام الحضور بيانا يصب في ذلك الاتجاه.

واختتم اللقاء بكلمتين إحداهما لمنسق حراس المستقبل طلب فيها من علماء البلد أن يلعبوا دورا لإيجاد حل لهذه الأزمة، أما الكلمة الثانية فكانت لرئيس الجلسة الكاتب الصحفي عبدالله ممادو با، والتي شكر فيها الحضور، وأعلن خلالها اختتام الجلسة.

مقرر الجلسة:

محمد الأمين ولد الفاظل

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 1166
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 2528026

جميع الحقوق محفوظة 2017 © - لساوث مول ™