- التحليل الاقتصادي لتطبيق التورق في المصرفية الإسلامية- سؤال اللحظة : موريتانيا إلى أين تسير؟- دعوة للتضامن مع ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز
الإعلان في موريتانيا عن حزب فضول باسم الإعلان في موريتانيا عن حزب فضول باسم رسالة الى رئيس موريتانيا

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 21
الأعضاء 0+ الزوار 21
زيارات اليوم
49
زيارات الأمس
77
عدد الأعضاء 200

أكبر تواجد كان بتاريخ
16-07-16 (12:28)
2289894 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 5402
القراءات 1074906
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : قصص النجاح والتميز
انتصرت غزة وهزم حزب وحلف الهزيمة


االهادي بن محمد المختار النحوي

وضعت الحرب أوزارها في غزة .. وخرجت غزة رغم الجراح الأليمة والتضحيات الجسام في ثوب جديد من العزة والمجد.
سيقول لك حلف الهزيمة ومن شايعهم- وقد قالوا - إن غزة هزمت وإن المقاومة تسببت في دمار غزة لأغراض سياسية أو حزبية أو تنفيذا لأجندات إقليمية ،
سيقولون قتل في غزة أكثر من الفين شخص وجرح أكثر من عشرة آلاف ودمرت آلاف الوحدات السكنية وأن الخسائر تقدر بمئات ا...لمليارات وأن غزة انهكت تماما وسيذرفون دموع التماسيح على أطفال غزة وهذا يؤلمنا جميعا ،، فهذه نتيجة الحرب عندهم لوم حماس وفصائل والمقاومة وتحميلها مسؤولية العدوان الإسرائيلي على غزة ، لكن الصورة التي غابت عن هؤلاء (حلف الهزيمة) أو أخفوها عن أنفسهم هي أن هذه الحرب الطاحنة أظهرت معادلة جديدة من تأملها يعرف أن الإسرائيليين هزموا هم ومن حالفهم.
فلأول مرة تنتقل الحرب بشكل ملموس وواضح إلى داخل فلسطين المحتلة.
حصل توازن الرعب والردع.
حاصر الإسرائيليون غزة برا وبحرا وجوا وهم تعودوا ذلك منذ سنوات طويلة ، وفي المقابل أغلقت المقاومة الأجواء الإسرائيلية أمام الرحلات الجوية وأرغمت ملايين الإسرائيليين على البقاء داخل الملاجئ أما مستوطني غلاف غزة فقد هربوا إلى الشمال ومن بقي منهم بقي في رعب تحت الأرض وشلت حياتهم تماما.
تضررت مئات المصانع والمؤسسات بفعل صواريخ المقاومة.
حدد الإسرائيليون في البداية أهدافا كبيرة منها تدمير الأنفاق والصواريخ واغتيال قادة حماس ونزع سلاح المقاومة وهددوا في مراحل معينة باحتلال قطاع غزة . فماذا كانت النتيجة؟
ظل قادة إسرائيل يتراجعون تدريجيا عن أهدافهم حتى اصبح هدفهم الوحيد هو إعادة الهدوء وتراجعوا أكثر فاصبح هدفهم إعادة حماس للمفاوضات. ..!
قتل الإسرائيليون أطفال غزة ونساءها وشيوخها ودمروا مساجدها ومدارسها بالسلاح الأمريكي الأكثر تطورا في العالم ونفذت ذخيرتهم فأسعفتهم الولايات المتحد بآلاف الأطنان من ذخيرة الحديد والنار.
جربوا الحرب البرية فوجدوا أمامهم رجالا أشداء يبلغ قامة الواحد منهم 3 أمتار على حد وصف الجنود الإسرائيليين .. هزموا في الحرب البرية شر هزيمة ، هم طبعا قتلوا المدنيين ودمروا أحياء بأكملها وابادوا أسرا بكل أفرادها ، لكنهم عاشوا جحيما ونارا تلظى مع رجال المقاومة الذين خرجوا لهم من تحت الأرض ومن حيث لا يتوقعون هذا دائما حسب اعترافهم لذلك انسحبوا عند إعلان الهدنة الأولى قبل بداية المفاوضات.
وهذا سابقة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي إذا تعودت إسرائيل على البقاء في الأرض التي تحتلها.
قد يقول قائل ولكن إسرائيل قوية بسلاحها وجيشها المدرب الذي يحتل مرتبة متقدمة من بين أكثر جيوش العالم تسليحا وتدريبا ونقول أجل هو كذلك، لكن هذه القوة تمثل أحد أركان هزيمتهم ولنذكر بعض الأرقام :
الجيش الأساسي يتكون من حوالي 300 الف عسكري
الاحتياط حوالي 500 ألف
عدد الدبابات حوالي 4 آلاف
عدد الطائرات حوالي 500 طائرة حربية
هذا فضلا عن القوة الصاروخية والقبة الحديدية وما يقارب 300 من الرؤوس النووية
مع الدعم الأمريكي العسكري اللامحدود.
أما حماس وفصائل المقاومة فليست لديها طائرات ولا دبابات ولا مدفعية ثقيلة ، إن كل ما لديها هو بضعة آلاف من الرجال وقوة صاروخية من انتاج ( صنع في غزة المحاصرة)
لكن ذلك الخلل عوض بالإيمان والثبات.
فإذا كانت الصورة هذه وموازين القوة المادية بهذه الفوارق فما الذي حصل؟ : الرعب مقابل الرعب والحصار يقابل بحصار جوي وإسرائيل تقبل التفاوض مع حماس "الإرهابية" بعد ان كانت ترفض ذلك والقادة الإسرائيليون يصرحون بعجزهم عن إنهاء مشكلة النفاق والصواريخ ويعلنون صراحة استحالة نزع سلاح المقاومة ، والإسرائيليون يعيشون في رعب وابو عبيدة يطلب منهم انتظار الإذن من كتائب القسام للعودة إلى المساكن ألا توحي هذه المستجدات والنتائج بأن إسرائيل هزمت وهزم معها حلف الهزيمة والتآمر ، وأن الصورة تغيرت وأن اللعبة بنيت على أسس جديدة وأن حماس وفصائل المقاومة أصبحت هي الرقم الصعب في المعادلة بعدما حاول النظام العربي تجاوزها
بارك الله فيكم يا أطفال ونساء وشيوخ غزة
بارك الله في قادة المقاومة وعناصرها ومن احتضنها
وبارك الله في كتائب القسام وسرايا القدس وكل الفصائل المقاومة
وشكرا للجزيرة ومراسليها المتميزين في غزة وفي الضفة وفي القدس
وشكرا لكل القنوات التي واكبت معركة غزة فلسطينية كانت أم عربية وما أقلها
وشكرا خاصا للقائد الكبير الذي أغاظ الإسرائيليين هو ورجاله القائد محمد الضيف
وشكرا لذلك الشاب المجاهد المتميز المثلم الذي أثلج صدور شرفاء الأمة ببياناته التي تبعث الطمأنينة وتبشر بعصر جديد من العزة والكرامة وترهب العدو.
يا أهل غزة لن نؤديكم حقكم انتم أشرف منا جميعا فلكم تحية إكبار وإجلال.
حفظكم الله وخذل من خذلكم ورد كيد الأعداء في نحورهم.

وصلى الله وسلم وبارك على الحبيب المصطفى سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

والحمد لله رب العالمين

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 790
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 2528042

جميع الحقوق محفوظة 2017 © - لساوث مول ™