- ميركل تكرم مسيئا- تعالوا نتقاسم أربعين مليار دولار- من أجل نهضة أمة (2) كيف ننهض بالعمل الخيري؟
أحفاد عوضين .. ستون عاما من جحر يلدغونأحفاد عوضين .. ستون عاما من جحر يلدغونأصلي عليك..في ذكرى المولد

القائمة الرئيسية


هذه اللحظة

المتواجدون حالياً 6
الأعضاء 0+ الزوار 6
زيارات اليوم
641
زيارات الأمس
1334
عدد الأعضاء 150

أكبر تواجد كان بتاريخ
10-05-08 (10:39)
97786 زائر


اتصل بنا


بريد الموقع

للتواصل مع الموقع فقد تم تخصيص بريد خاص بالموقع .

info@manarebat.com


أهداف الموقع

عرض أهداف الموقع


إحصائيات

الأقسام 20
الأخبار المحلية 0
صوت المواطن 0
المقالات 1374
القراءات 263414
الردود 4


سجل الزوار


ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث في المقال


القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب


شكل الموقع


القسم : التاريخ
كاتب سعودي يرصد تاريخ إفريقيا ومستقبلها


كاتب سعودي يرصد تاريخ إفريقيا ومستقبلها
إفريقيا ... تلك القارة السمراء التي كتب عليها منذ قديم الأزل أن تكون قبلة الاستعمار والنهب والسلب والسرقات لا لمقدراتها وثرواتها الطبيعية فحسب وإنما أيضا لطاقاتها ومواردها البشرية الذين عوملوا كسخرة و
إسلام تايم - سارة كمال 29/5/2008  إفريقيا ... تلك القارة السمراء التي كتب عليها منذ قديم الأزل أن تكون قبلة الاستعمار والنهب والسلب والسرقات لا لمقدراتها وثرواتها الطبيعية فحسب وإنما أيضا لطاقاتها ومواردها البشرية الذين عوملوا كسخرة وكسلع تباع وتشترى وبأرخص الأثمان.  و"قراءة في كف إفريقيا " هو محاولة للتجوال في تاريخ القارة " البائسة " قديما وحديثا والتعرف على أهم ميزاتها ومعالمها السياسية والثقافية والاقتصادية، قدمها لنا المؤلف " علي حسين شبكشي" (رئيس مجلس إدارة إحدى دور النشر السعودية)، والذي عاش سنوات طويلة من عمره، وقضى فترة طفولته وصباه متنقلا بين العديد من الأرجاء الإفريقية فخبر العديد من معالمها ومآسيها وتاريخها المتجذر، مما جعله أهلا لتأليف هذا الكتاب القيم الذي بين أيدينا الآن.  ورغم هذا التاريخ الاستعماري الطويل الذي مرت به القارة السمراء إلا أن الكاتب - وفق رؤيته الخاصة - يري أن المستقبل لا يزال لها، وأن هناك ثروات طبيعية وبشرية وإمكانات ومقدرات ضخمة تحفل بها إفريقيا التي لا تزال بكرا رغم كرور الحروب والأزمات السياسية والاقتصادية، ورغم اندلاع النزاعات والحروب الأهلية في كثير من بلدانها وشعوبها.  يقع الكتاب في 22 فصلا، ويلاحظ أن الكاتب قد ألحق به كثير من الخرائط التوضيحية لمزيد من الشرح والتوضيح ... ويبدأ الفصل الأول من الكتاب تحت عنوان " اقتسام إفريقيا " بمقدمة تاريخية يؤكد الكاتب من خلالها أن قوى الاستعمار الأوروبية تسارعت منذ قديم الأزل من أجل تقسيم إفريقيا فيما بينها خلال القرن التاسع عشر، وأن هذا التنافس المحموم قد استمر حتى عقد مؤتمر برلين عام 1884 الذي كان بمثابة الإعلان عن هدنة بين الدول الأوروبية الاستعمارية بريطانيا، فرنسا، بلجيكا، ألمانيا، والوثيقة التي سعت الدول في ضوئها على تقسيم القارة السمراء فيما بينها دون مشكلات أو صراعات جانبية ... ولم يكد عام 1900 يمر إلا وكانت القارة الإفريقية قد قسمت تماما بين القوى الأوروبية التي رسمت عام 1901 خريطة حدودها الاستعمارية للقارة كلها باستثناء الحبشة وليبريا . وقد مرت القارة السمراء في رحلتها التاريخية مع الاستعمار بثلاث مراحل أساسية وهي:  المرحلة الأولى :  وتبدأ مع الحرب العالمية الأولى عام 1914 وتستمر حتى الانهيار الاقتصادي العالمي وموجة الكساد الدولي التي استمرت من عام 1920 وحتى عام 1940، وفي هذه المرحلة قامت القوى الاستعمارية الأوروبية بعد الحرب العالمية الأولى بتقسيم إفريقيا بالاتفاق مع بعضها البعض بتدمير أي مقاومة إفريقية محلية تعارض الاستعمار أو الغزو الأوروبي. المرحلة الثانية : وقد بدأت منذ عام 1930 واستمرت حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وشهدت هذه المرحلة بداية ظهور بذور حركات استقلالية إفريقية تسعى للبحث عن التأييد الجماهيري المحلي للتخلص من الاستعمار الأوروبي.  المرحلة الثالثة :  وهي مرحلة النضال الوطني الإفريقي الحديث الذي انتهى بانتهاء الحقبة الاستعمارية الأوروبية للقارة الإفريقية وحصول الدول الإفريقية على استقلالها، وهناك مرحلة أخرى يمكن اعتبارها المرحلة الرابعة : وهي تلك التي بدأت منذ حصول الدول الإفريقية على استقلالها وحتى الآن، ومعاناة بعض هذه الدول من الحروب الأهلية الداخلية وتدخل الدول الأوروبية الاستعمارية السابقة في تأجج هذه الحروب. إفريقيا والاستعمارعام 1884، أقر مؤتمر برلين الذي دعا إليه المستشار الألماني بسمارك بتقسيم القارة الإفريقية بين الدول الأوروبية الاستعمارية دون الدخول في صراعات داخلية مع بعضها البعض . وعقب المؤتمر مباشرة أعلن المستشار الألماني بسمارك بسط الحماية الألمانية على الأراضي المواجهة لزنجبار كما أعلنت بريطانيا بسط نفوذها على كينيا عام 1886، وعلى أوغندا عام 1890، وقد أدى مؤتمر برلين إلى التسريع من وتيرة التوسع الأوروبي في غرب إفريقيا فقد أعلنت بريطانيا بسط نفوذها على ساحل العاج بعد مقاومة عنيفة عام 1892، واحتلت ايطاليا اريتريا عام 1889 بتشجيع من بريطانيا للتصدي للنفوذ الفرنسي في إثيوبيا كما بسطت بريطانيا نفوذها على الأراضي السودانية بشكل كامل بعد انتصارها على قوات المهدي عام 1898 .  وفي إطار السياسة التبادلية النفعية، فقد تخلت فرنسا عن معارضتها للسياسة البريطانية الاستعمارية في مصر في مقابل التغاضي البريطاني عن السياسة الفرنسية في المغرب والتي احتلتها فرنسا عام 1911، في المقابل احتلت إيطاليا الأراضي الليبية. وبحلول الحرب العالمية الأولى كانت القارة الإفريقية كلها شبه مقسمة تماما بين القوى الأوروبية الاستعمارية ( هذا باستثناء إثيوبيا وليبريا ). المقاومة ...وعهد جديد من التفاوضعقب مؤتمر برلين 1884 والذي أعلنت الدول الأوروبية بموجبه تقسيم القارة السمراء فيما بينها، ووجدت الشعوب الإفريقية أنها أمام خيارين لا ثالث لهما للتعامل مع المستعمر الأوروبي فإما المقاومة والحرب والثورات العنيفة لطرد هذا المستعمر الدخيل وإما اللجوء للخيار الأكثر هدوءً ...التفاوض مع المستعمر.  غير أن الكثير من الشعوب الإفريقية فضلت اللجوء لخيار القوة والثورة والحرب ضد المستعمر مثل شعب قبيلة الأشانتي وغانا ضد المستعمر البريطاني وثورة ماجي مهاجي في تنزانيا ضد ألمانيا وثورة قبيلة النيانبجي ضد الاحتلال الألماني والبريطاني ( وإن كانت هذه المقاومات الشعبية المسلحة قد منيت بالفشل أمام الآلة العسكرية الأوروبية المتقدمة ).  وعقب انتهاء الحرب العالمية الثانية وجدت الدول الأوروبية نفسها مثقلة بأعباء اقتصادية كبيرة من جراء هذه الحرب، لذا سعت لبدء مرحلة جديدة من الانتعاش الاقتصادي ووجدت أن ذلك لن يتم إلا بالتخلي أولا عن مستعمراتها الإفريقية التي تثقلها بأعباء اقتصادية كبيرة، ووجدت أن هذا لا يتم إلا من خلال تسليم السلطة لقيادات إفريقية ذات علاقات وثيقة بها تحافظ على مصالحها الاقتصادية في إفريقيا، وقد كانت بريطانيا وفرنسا من أنصار هذا التوجه . إفريقيا تتحررفقد بدأ تيار الاستقلال الإفريقي باستقلال  ليبيا عام 1951 ثم الصومال عام 1960 وتخلصهما من الاستعمار الايطالي كما تخلصت مصر عام 1952 والسودان عام 1956 من الاستعمار البريطاني أما الجزائر فقد حصلت على استقلالها عام 1962 وتخلصت من الاستعمار الفرنسي، فيما نجحت غينيا في الحصول على استقلالها عام 1974 بعد حرب تحريرية قوية ضد المستعمر البرتغالي .  لم يدرك المستعمر الأوروبي أن التعليم الغربي الذي فرضه على الشعوب الإفريقية المستعمرة سيكون له أثر ملحوظ فيما بعد لتنامي الحركات الوطنية السياسية المطالبة بالاستقلال عنه! ففي مصر برز حزب الوفد بزعامة سعد زغلول، وقامت ثورة 1919 التي كانت من أهم نتائجها صدور تصريح فبراير 1922 والذي أعطى لمصر استقلالا شكليا فحسب، وفي تونس برزت حركة وطنية تكونت من صفوة المجتمع التونسي في بدايات القرن العشرين، ثم عاودت الظهور مرة أخرى عام 1907 تحت اسم " شباب تونس "، وفي عام 1920 تم تشكيل جماعه أطلقت على نفسها " حزب الدستور "، وفي العام 1933 أسس الحبيب بورقيبة حزب الدستور الجديد .  أما المغرب فقد ظهرت فيه الحركات الوطنية وتشكلت من جماعات الطلبة منذ عام 1943 ثم ظهر الملك محمد الخمس مطالبا بالاستقلال عن فرنسا، وقد جعلت منه فرنسا بطلا قوميا بنفيه عام 1953. أما نيجيريا فقد أسس شبابها حركة " الشباب النيجيري " مطالبا بالاستقلال عن المستعمر البريطاني . أوروبا ترسم الخريطة الاقتصادية لإفريقياكانت الأهداف والمصالح الاقتصادية هي المحرك والموجه الأول لسياسة الاستعمار الأوروبي في القارة الإفريقية، وقد عمل الاستعمار الأوروبي على أن تتخصص كل مستعمرة إفريقية في مجال إنتاجي معين بما يخدم مصالحه الاقتصادية مع تحسين وتطوير هذا المجال الإنتاجي السلعي، فقد تخصصت مصر في إنتاج وتصدير القمح، ونجح الاستعمار البريطاني في زيادة رقعة الأراضي المنزرعة قطنا في مصر من 12 % ‘إلى 22 % من إجمالي رقعة مصر الزراعية وتخصصت مناطق إفريقيا الاستوائية في إنتاج وتصدير الكاكاو وخاصة غانا، وقد عمل الاستعمار الأوروبي على إقامة شبكات واسعة من السكك الحديدية داخل القارة لنقل هذه المحاصيل الزراعية من مناطق إنتاجها لمناطق التصدير الساحلية و هو ما أدّى إلى تخفيض تكلفة نقل هذه المحاصيل داخل المستعمرات بنسب تراوحت مابين 90 : 95 %  وفق أعداد العمالة التي كانت تعمل بالسخرة في نقل هذه المحاصيل . إفريقيا وأزمة الغذاءتعاني معظم الدول الإفريقية من عجز تجارى كبير يقدر بنسبة 25 % من احتياجاتها الوطنية وهو ما يعدل ثلاثة مليارات من الدولارات، وأزمة الغذاء في إفريقيا ترجع لأسباب عديدة لعل أهمها التصاعد الهائل في معدلات النمو السكاني في إفريقيا وتدهور الإنتاج العالمي للمحاصيل الغذائية وأعباء الديون الخارجية على دول القارة للدول المتقدمة ( ومنها ما هو ديون مضاعفة على هيئة فوائد مركبة ) بالإضافة إلى الحروب والنزاعات الأهلية والقبلية في القارة السمراء . البنك الدولي والاقتصاد الإفريقيينظر الأفارقة إلى البنك الدولي وصندوقه الدولي باعتبارهما الوريث الشرعي للاستعمار، فالبنك الدولي يتحرك في إطار تحقيق المصالح الإستراتيجية للدول الغربية، فهو لا يقدم المعونة المالية للدول الإفريقية إلا إذا التزمت حكوماتها بتنفيذ شروطه، وهي شروط مجحفة ومدمرة لدول العالم الثالث كالحد من الإنفاق على الخدمات الاجتماعية، وقديما كان البنك الدولي يربط قروضه للدول النامية بتحقيق هذه الدول للتنمية أما الآن فهو يربطها بموافقة الدول الفقيرة على دفن النفايات في أراضيها وهذه الحقيقة لا تغيب عن أذهان الأفارقة، ومن أجلها ينتقدون البنك الدولي بشدة رغم احتياجهم الشديد إليه، وهم يصفونه ساخرين بأن البنك الدولي إذا كان رجلا فلن تقبل أية فتاة الارتباط به !!! .

دخول المسيحية والإسلام إلى إفريقيا 

بدأ انتشار المسيحية في القارة الإفريقية في نهاية القرن الميلادي الأول وتحديدا في مدينة الإسكندرية بمصر عندما قامت الكنيسة المسيحية في القدس بإرسال مبشرين " منصرين " لمدينة الإسكندرية حيث كانت تقيم بها جالية يهودية كبيرة، وبحلول عام 200 نشأت بالإسكندرية كنيسة تتحدث اليونانية برئاسة أسقف الإسكندرية كما اعتنق المصريون في صعيد مصر المسيحية. وفي الغرب الإفريقي بدأت المسيحية بالانتشار في المغرب من خلال اليونانيين والرومان، أما إثيوبيا فقد كانت من أوائل المناطق التي شهدت توسعا وامتدادا للكنيسة القبطية في مصر، وقد وصلت المسيحية لإثيوبيا أولا إلى البلاط الملكي الإثيوبي من خلال شخص يدعى " أكسيوم " الذي كان معلم الملك الإثيوبي " ايزانا " .  أما الإسلام، فقد بدأ انتشاره في القارة الإفريقية بعد نجاح عمرو بن العاص في فتح مصر عام 639 م، ولم يجد عمرو بن العاص أي مقاومة تذكر من أقباط مصر الذين رحبوا بالفتح الإسلامي لها . وفي عام 643 م اتجه ابن العاص وجيشه نحو ليبيا، وفي عام 665 نجح عقبة بن نافع في فتح تونس وأسس مدينة القيروان عام 670 م، ثم جاء من بعده طارق بن زياد ليستكمل نشر الإسلام في المغرب العربي وشمال إفريقيا.  وفي دول شرق وغرب القارة الإفريقية جاء انتشار الإسلام عن طريق التجار المسلمين، وكان أول ظهور للإسلام في منطقة شرق إفريقيا في شانجا وهي مستوطنة شمال كينيا، وخلال القرنين السابع والثامن وصل الإسلام إلى مقديشو وزنجبار وزيمبابوي وشمال بتسوانا خلال القرنين 9، 10 الميلادي عن طريق التجارة. الخاتمة

الكتاب القيم استعرض من خلال صفحاته محطات عدة تهم كل المعنيين بالشأن الإفريقي كالحروب الأهلية وتاريخ الانقلابات العسكرية و( لا سيما في نيجيريا ) هذا فضلا عن أهم الملامح الثقافية والاقتصادية التي تميز بها القارة الإفريقية، ويؤكد المؤلف في خاتمة الكتاب على أنه على الرغم من تعرض إفريقيا لعمليات نهب حضاري غير مسبوق في تاريخ البشرية على يد المستعمر الأوروبي، وبالرغم من اندلاع الحروب الأهلية في بعض الدول الإفريقية بمساعدة تجار السلاح ومصاصي الدماء في الغرب إلا أن الفرصة لا تزال سانحة أمام الأفارقة لتوحيد صفوفهم وكلمتهم لمعالجة المشكلات التي تواجه قارتهم السمراء وإحداث النهضة والتقدم لها ولشعوبهم .

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 1091
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 522403

جميع الحقوق محفوظة 2010 © - لساوث مول ™