|
بذكر سيد الورى ** زند القريحة ورى
فاسلك سبيل هديه ** وسر أمام لا ورا
واكرع ولا تبصع إذا ** نميره العذب جرى
وجنب النفس مها ** لك الهوى والامترا
واعتبر الحياة كالط ** طيف إذا ليلا سرى
فلا تدع نفسك للغي ** ي تجاذبك البرى
وحيث ثار غيها ** فقل لها: أطرق كرا
فإنني وجهت وجـ ** ـهي نحو سيد الورى
مستمسكا بحبل هد ** يه بموثوق العرى
إني لنابذ لما ** سوى النبي بالعرا
وحامل من حبه ** ما دك شاهق الذرى
إني سأحمد الذي ** من حبه جفا الكرى
فإنه عند الصبا ** ح يحمد القوم السرى
إني ضيف المصطفى ** وآمل منه القرى
بآله الأكارم الـ ** ـسراة أبناء السرا
فقل لمن من كيده ** يمشي إلى ضر الضرا
وسامني بخسفه: ** إن الجواب ما ترى
إني بركن أحمد ** لجأت من دون الورى
وركنه من ركنهم ** مثل الثريا والثرى
على النبي المصطفى ** صلاة من به سرى
|